منتدى مدرسة مهلهل المضف المتوسطة بنين

اهلا بك في منتدى مدرسة مهلهل المضف المتوسطة للبنين
المنتدى يخص طلاب مدرسة مهلهل المضف المتوسطة في دولة الكويت،

دمت أخوتي بخير
منتدى مدرسة مهلهل المضف المتوسطة بنين

منتدانا يشمل كل ما يخص أمور المدرسة و المعنيين بها من معلمين و طلاب و اولياء امور

تهنئة من القلب بمناسبة أعياد الاستقلال والتحرير، اللهم احفظ علينا الأمن والعافية، سلمت الكويت من كل مكروه
أهلا بك من جديد يا زائر آخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل خالداحمدعبدالمجيد فمرحبا به
تم رفع نماذج اختبارات صف سادس اضغط هنا

المواضيع الأخيرة

» ما الفضائل التي خصَّ الله بها شهر شعبان عن الشهور الأخرى
الثلاثاء 10 مايو 2016, 00:00 من طرف لمسة حنان

» اختبارات الفترة الرابعة " نهاية الفصل الدراسي الثاني" لجميع الصفوف مع الإجابات النموذجية
الأحد 14 فبراير 2016, 18:22 من طرف أبو كمال

» كتاب مجالس تزكية النفوس
الجمعة 27 نوفمبر 2015, 08:01 من طرف لمسة حنان

» حفظ القلب من الأفكار النفسية
الأربعاء 16 سبتمبر 2015, 01:10 من طرف لمسة حنان

» لماذا أمرنا الله بالتكاليف والطاعات
الثلاثاء 25 أغسطس 2015, 08:47 من طرف لمسة حنان

» ما حكم الحقنة الشرجية للصائم
الإثنين 22 يونيو 2015, 10:39 من طرف لمسة حنان

» الصيام والعلاقة بين العبد والرب
الأربعاء 10 يونيو 2015, 13:02 من طرف لمسة حنان

» كيف صلى النبى صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ولم تكن الصلاة قد فرضت بعد
الأحد 17 مايو 2015, 13:21 من طرف لمسة حنان

» نماذج اختبارات لغة عربية الصف السادس
الإثنين 11 مايو 2015, 21:34 من طرف منصور امين

» هل الإسراء والمعراج كان بالروح أم بالجسد
الثلاثاء 05 مايو 2015, 23:44 من طرف لمسة حنان

تصويت

أي حصة هي الأنسب لأداء الإختبار
27% 27% [ 21 ]
35% 35% [ 27 ]
9% 9% [ 7 ]
9% 9% [ 7 ]
8% 8% [ 6 ]
5% 5% [ 4 ]
6% 6% [ 5 ]

مجموع عدد الأصوات : 77


    هل تحتاج إلى حجر؟؟؟

    شاطر
    avatar
    أحمد مسعد
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 380
    نقاط : 3656
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010
    العمر : 21
    الموقع : a_mosad96@yahoo.com

    هل تحتاج إلى حجر؟؟؟

    مُساهمة من طرف أحمد مسعد في السبت 15 يناير 2011, 15:24

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    هذه القصة مؤثرة جدا
    وجدتها مرة و انا اتصفح المواقع و احببت ان نعتبر منها جميعا

    نبدأ:

    بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة، في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته
    بحجر كبير من على الجانب الأيمن.
    نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك …
    وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق…
    إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير… فقبض عليه دافعا إياه
    الى الحائط وهو يقول له…: يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر؟
    إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال …!!
    إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ‘ أنا متأسف جدا يا سيدي ‘ لكنني لم أدري ما العمل!
    لقد أصبح لي فترة طويلة من اليوم ، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، لكن لم يقف أحد لمساعدتي…
    ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض …
    ثم تابع كلامه قائلا …: إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا
    إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، أختل توازن الكرسي
    وإذ به يهوي في هذه الحفرة… وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا…
    أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه ؟
    لقد أصبح له فترة من الوقت هكذا، وهو خائف جدا… ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب
    ضربي سيارتك الجديدة بالحجر …!!
    لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه ، فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة
    وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتدأ يضمد بها الجروح، التي أصيب بها
    الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة …
    بعد إنتهاءه… سأله الولد : والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة… ؟
    أجابه الرجل… لا شيء يا أبني… لا تأسف على السيارة …!
    (( لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا…
    عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه ))
    إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم، فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه
    كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا…بينما هم ينسون الله كليا…
    إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه… فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و……..ولا نلتفت
    لنشكره، يكلمنا … لكن ليس من مجيب..
    فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب…
    ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله.؟؟
    إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة…فسياراتنا مؤمن عليها، وبيوتنا مؤمنة، وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين…
    لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟
    فهل أنت منتبه ؟
    أم تحتاج الى حجر ؟؟؟



    للامانه الموضوع



    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017, 01:16